يعرض هذا المقال حالة تصميم منزل كامل بأسلوب الصيني الحديث؛ فلنلقِ نظرةً مع محرر BOSNIE على هذه الحالة!
نظام الألوان في غرفة المعيشة مستوحى من الطبيعة، يشبه سطح النهر المتلألئ تحت أشعة الغروب، حيث تنعكس أضواء الشفق على المعلقات والسجاد، مُحدثةً شعورًا خفيفًا بالدوار والهدوء، لتنحدر تدريجيًا نحو سكونٍ هادئ وطمأنينةٍ عميقة...

يؤثر تدرج درجات الحبر على الأثر الفني للعمل؛ فالحبر الخفيف يظهر بدرجات رمادية بين الأبيض والأسود، ويمنح المشاهد جمالًا نقيًا وراقًٍا.

تتصادم الألوان الزاهية في غرفة الطعام، وتتناثر هنا وهناك بخفة ورشاقة، فتعمل في الوقت نفسه على نقل الروح الصينية وروح المرح، مع إحياء الحواس والإحساس.
تتصل أجزاء المنحوتة بأسلوبٍ بديع، تمامًا كما تفعل حكمة الحياة الشرقية، ساعيةً إلى تحقيق توازنٍ دقيق.

يواصل السقف غير المعتاد في غرفة النوم الرئيسية التعبير عن جوهر الطابع المعماري للمدينة القديمة، ممزوجًا بألوان دافئة وحميمة، ليخلق أجواءً فضائيةً أنيقة ونقية.

أما غرفة النوم الثانوية فهي دافئة ومريحة كنور القمر، فيما تبدو المعلقات فوق مسند الرأس كهلالٍ نصف مكتمل. تُرفع قبضةٌ من الماء، فتسقط قطرات الندى الليلية على صوت ضربات الضفادع، لتترك تموجاتٍ متلاحقة على صفحة بركة خزان التلفزيون.
تُبرز الأثاثات والإكسسوارات البسيطة مشهدًا هادئًا ومريحًا لمدينةٍ قديمةٍ في الليل.

تغلب على غرفة ابنتنا اللون الوردي، حيث تنساب الأقمشة الخفيفة كالنسيم، محمّلةً بأحلام الفتيات الرومانسية، كأنها سيولٌ رقيقة تدور بين الأشجار. تغمر الغرفة بأكملها فقاعاتٌ ورديةٌ مليئة بالحب، وكأنها سيمفونيةٌ شبابيةٌ خفيفة، مفعمةٌ بالحيوية والبهجة والأمل...

في المكتبة، وبين امتزاج الأصالة الشرقية والحداثة العصرية، تتحول الثقافة التقليدية إلى كائنٍ حيٍّ دائم التجدد؛ فحين ترتبط بحياةٍ نابضةٍ بعلاقاتٍ وثيقةٍ من التعايش، يصبح الشعر هو موضة العصر، مطلقًا طاقةً غنيةً من السكينة والهدوء.

بهذا نختتم عرض مثال التصميم الكامل للمنزل على الطراز الصيني الحديث. إذا أعجبكم هذا النمط، فلا تترددوا في ترك تعليقاتكم ومشاركتكم مع محرر BOSNIE في قسم التعليقات!



