لدى دفع باب المنزل، يغمرنا شعورٌ كأنّنا نغوص في وطنٍ لطيفٍ نسجته الأيام! فحاجز من الخوص يُرشّق ضوء الشمس ليُسقط على الأرض ظلالًا دقيقةً، وتُحضّر إبريق الشاي لتستقرّ في أريكة الكتان، حتى مجرد السكوت والتأمل يكتسبان طابعًا شاعريًا. كل شبر من المساحة يعبق بالشفاء، وكلما طال المكوث زاد الإدمان! أظن أن هذا هو بالضبط «محطة شحن الروح» التي يحلم بها الجميع!!







