يتخذ المنزل بأسره من «الأناقة» روحًا له، إذ يحوّل عناصر مثل ألوان الخشب واللوحات والكتب والأواني إلى لغة فضائية، ليشكّل في مسكن عصري ملاذًا شرقيًا يفيض بحرارة الإنسانية. وفي كل زاوية تظهر الأناقة الرزانة التي خلّفتها سنون العمر. ومع كل خطوة تتبديل المشهد، وتتشابك الأضواء والظلال، تنساب روح الشرق بهدوء بين التفاصيل.








