بنسيج خشبي يعتمد على البساطة والتقليل، تُقسّم المساحة بإيقاع الشبكة — فتتدفق نقوش الخشب المتناوبة بين الفاتح والداكن كمياه تنساب على الجدار، مع ترك فجوات كافية لمرور الضوء، ليتشكل من أشعة الشمس شبكة متقاطعة. لا زخارف زائدة، بل مجرد إيقاع متراص ومتباعد من الخطوط الهندسية، يمدّ جسرًا طبيعيًا بين الجدران البيضاء ولون الخشب الخام، ليجعل كل ملمّة من النسيج لوحةً للضوء والظل، تنبت في قلب البساطة شعرًا لا يبهت أبدًا.








