يعرض هذا المقال نموذجًا لتصميم منزلي بأسلوب بسيط؛ فلنلقِ نظرة معًا على هذا المشروع!
تُعدّ غرفة المعيشة مركزًا للضيافة والتواصل، كما تمثل الفضاء الرئيسي الذي يتسكّع فيه أفراد الأسرة. وقد اعتمدت على اللون الأسود والأبيض والرمادي كألوان أساسية، مع إضافة اللون البني الترابي كلون مساعد، فيما تُبرز بعض اللمسات من اللون البرتقالي الكاراميل في أماكن محددة.

تُعدّ غرفة المعيشة مركزًا للضيافة والتواصل، كما تمثل الفضاء الرئيسي الذي يتسكّع فيه أفراد الأسرة. وقد اعتمدت على اللون الأسود والأبيض والرمادي كألوان أساسية، مع إضافة اللون البني الترابي كلون مساعد، فيما تُبرز بعض اللمسات من اللون البرتقالي الكاراميل في أماكن محددة.

تم إلغاء مجموعة الطاولات المتناظرة بجانب السرير في غرفة النوم الرئيسية، واستُبدلت بتصميم أرضية منخفضة؛ إذ يشكّل التباين في ارتفاعات الواجهات مظهرًا يبدو عفويًا، لكنه في الواقع نتاج تصميم دقيق ومتقن.

في المطبخ المقابل لغرفة الطعام، تم وضع كرسيين عاليي القاعدة، حيث يُستخدمان عادةً لتقديم وجبة فطور سريعة، وفي عطلات نهاية الأسبوع يتحولان إلى امتداد لمنطقة المعيشة والطعام، ليصبحا مكانًا صغيرًا للاستراحة وتناول المشروبات مع الأصدقاء.

صمّم مكتب العمل كاستوديو صغير خاص بصاحب المنزل. وكونه متخصصًا في مجال الفنون والتصميم، وبات العمل عن بُعد بمرونة أمرًا شائعًا في حقبة ما بعد الجائحة، فقد اختيرت اللوحات الزخرفية والسجادة وفقًا لنفس النهج التكعيبي الذي يعتمد على التناقضات القوية بين الأبيض والأسود، لتبدو الغرفة كأنها انعكاس لشخصية صاحبها: شخصية واضحة المعالم، تجمع بين العقلانية والعاطفة.

أما في غرفة النوم الثانوية، فتبرز لوحة زخرفية بارزة عند رأس السرير، تتكوّن من كتلٍ شاملة بالأبيض والأسود والرمادي، وتستخدم الألوان الداكنة بجرأة للإعلان عن موقف تصميمي يدعو إلى إعادة بناء عبر التحدي والتجديد.

إلى هنا ينتهي عرض نموذج التصميم المنزلي بالطراز البسيط. إذا أعجبكم، فلا تترددوا في ترك تعليقكم في قسم التعليقات!



