خارج الباب يضجّ العالم بالحياة، وداخله تحلو الأوقات الهادئة والأناقة الرفيعة.

يُدمج المصمم بأسلوب تصميم بسيط جمالية شرقية فريدة، نقية وأنيقة، في حياة المدينة، حيث يُعاد تركيب النكهة الصينية مع الحسّ العصري، ليؤسس تداخل بين عصرين يفتح حوارًا حول الزمان والمكان.

بخطوة داخل غرفة المعيشة، يذلل الفضاء المفتوح حاجز الانفصال النفسي، إذ تنسجم ألوان الداخل الأنيقة مع الأشكال الحديثة البسيطة، فيما تغطي ألواح الخشب الفاتحة مساحةً هادئة وراقية، لتروي في الفضاء معنىً جديداً للجمال الصيني الحديث ذي الطابع الخاص.

من أجل حل مشكلة ضعف الإضاءة في غرفة المعيشة، تم توسيع أبعاد أبواب الزجاج المنزلقة لاستقبال أكبر قدر ممكن من الضوء الطبيعي.


بلمسات حبر خفيفة، وخطوط أثاث دقيقة، وروح خشبية نقية، ونفحات زخرفية رقيقة، يجمع المصمم ببراعة بين النكهة الصينية والعصرية، مستعينًا بطابعٍ شرقي يحمل جمال الحياة المعاصرة، مخفياً التعبيرات التقليدية المعقدة للتصميم الصيني، ويعتمد أسلوب الطرح لتجسيد العناصر الشرقية.


تتميز المساحة المفتوحة برحابتها، ويتسم فضاء تناول الطعام بالبساطة والأناقة، وهدوءٍ ناعم يبعث على الاسترخاء، ويتيح استنشاق نسمات الحياة اليومية، مما يمنح النفس إحساساً بأفق أوسع وأكثر رحابة.

في غرفة النوم، تُستخدم تفاصيل مدروسة ودافئة، إذ لا تنفصل العناصر الرئيسية للأسلوب الصيني عن تيمة المناظر الطبيعية، لكنها تظهر في الفضاء عبر رموز مختلفة.

تُزيّن اللوحات الجدارية المعلّقة بعض المناطق بشكلٍ خفيف، بينما تضفي الألوان الأنيقة والهادئة مزيداً من الرقة واللطف على الفضاء.


أما غرفة الأطفال فتُبنى سردًا محوره الرسوم المتحركة، حيث يأخذ الخيال بيد الإحساس المباشر نحو جمال الألوان، ويُحفّز الفضول لاستكشاف فضاءاتٍ حرة تتعايش بانسجام مع العالم.



